((اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيداً وسروراً، ولأهل ملتك مجمعاً ومحتشداً، من كل ذنب أذنبناه، أو سوء أسلفناه، أو خاطر شر أضمرناه ...))

(مقطع من دعاء الصحيفة السجادية)

يطيب لنا مباركة الأخوة المؤمنين في أنحاء المعمورة حلول

عيد الفطر السعيد

سائلين الباري ـ عز وجل ـ أن يمن على الجميع بقبول الأعمال والطاعات، وأن يعيده على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركة، وأن يوفقنا جميعاً لمرضاته، ويجعلنا من العاملين في سبيله، والمخلصين في خدمة المؤمنين ونشر معالم الدين الحنيف ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)) (العنكبوت:69).
إن هذه المناسبة السعيدة إنما تستجمع معانيها إذا اقترنت بعزم راسخ ومخلص على نبذ التنافر والهجران، ورص الصفوف لمواجهة المصاعب والظروف العصيبة التي تحيط بالأمة في أنحاء المعمورة، متمسكين بالإسلام الأصيل والمتمثل بنهج أهل البيت
(عليهم السلام) ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)) (آل عمران: 103) ، والذي حفظه لنا أصحابهم الأخيار، وتلامذتهم العلماء الأبرار.

مكتب

سماحة المرجع الديني الكبير

السيد الحكيم(دام ظله)