التبعية الدينية
((ثالثاً: ما
هو حكمه من حيث تبعيته الدينية
أثناء الطفولة، هل يعتبر مسلماً
أو كافراً؟ أم يكون نسبته طبقاً
لدين صاحب الخلية؟))
ج3/ ما
دام طفلاً لا تمييز له يجري عليه
حكم من هو تابع له في حياته بحيث
يصير في حوزته، كما يتبع الطفل
الأسير آسره، فإذا صار مميزاً
فهو محكوم بحكم الدين الذي
يعتنقه، ولو فرض كفره لم يكن
مرتداً حتى لو كان صاحب الخلية
مسلماً، لعدم كونه أباً له كما
سبق.